top of page

الكنيسة الإيكليسيا

على هذه الصخرة أبني كنيستي وأبواب الجحيم
لن تقوى عليها.
(متى 16:18)

istockphoto-1339453124-612x612.jpg

الكنيسة الإيكليسيا

أمر هام جداً أن نعرف أن كلمة "كنيسة" في الكتاب المقدس لها مصدرين لغويين، المصدر الأول هو الكلمة اليونانية (كيرك) وهي تعنى الأمر "الخاص بالرب" أو الذي "ينتمي الى الرب".
أما المصدر الثاني فهي الكلمة اليونانية (إيكليسيا) وهو الاسم الذي كان يطلق على الجمعية الحكومية لمدينة أثينا، التي كان يُدعى إليها الأشخاص المناسبون، الذين سيمتلكون جميع السلطات السياسية، بما في ذلك الوظائف القانونية في البلد! وهي الكلمة المرادفة في عصرنا الحاضر لكلمة "الكونجرس" أو "مجلس الشعب" او الهيئة الحاكمة!
أما الأمر المدهش أيضاً هو أن الكلمة الأولى (كيرك) لا تظهر في العهد الجديد إلا مرتين فقط، أما الكلمة الأخرى (إيكليسيا) فهي تظهر 115 مرة. وهذا يعنى أنها الكلمة المرجعية الحقيقية لأصل كلمة كنيسة.
الأمر الأكثر دهشة هو أنها نفس الكلمة التي استخدمها الرب يسوع وهو يقول لبطرس "وعلى هذه الصخرة أبنى كنيستي!"
يسوع كان يقول لبطرس أنه يريد أن يبنى الهيئة الحاكمة الروحية الخاصة به على الأرض، ولأجل هذا الأمر أعطاه "المفاتيح" وقال له "كل ما تحله يكون محلولا، وكل ما تربطه يكون مربوطاً"
استخدام كلمة الكنيسة الإيكليسا هو محاولة لاسترداد المعنى الحقيقي الذي قصده المسيح من تأسيس كنيسته!

كتاب حصان طروادة

هذا الكتاب يقدم رؤية مبتكرة مؤثرة تستفيد من قصة حصان طروادة التاريخية كرمز للتسلل الخفي والخداع. الهدف الأساسي هو دعوة القارئ والكنيسة لفحص الحياة الروحية بجدية والبحث عن نقاط الضعف التي قد يتسلل منها "الخداع الروحي" أو "حصان طروادة" ليدمر الحياة الروحية أو يقود الكنيسة للضعف والهزيمة

.أنه بوق تحذير ودعوة لليقظة

غلاف2_edited_edited.jpg
bottom of page